١
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُموَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
٢
وَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَهاتَرنو إِلَيَّ وَدَمعُ العَينِ يَنهَمِلُ
٣
وَوَدَّعَت بِبَنانٍ خِلتُهُ عَنَماًفَقُلتُ لا حَمَلَت رِجلاكَ يا جَمَلُ
٤
وَيلي مِنَ البَينِ ماذا حَلَّ بي وَبِهامِن نازِحِ الوَجدِ حَلَّ البَينُ فَاِرتَحَلوا
٥
يا حادِيَ العيسِ عَرِّج كَي أُوَدِّعَهايا حادِيَ العيسِ في تِرحالِكَ الأَجَلُ
٦
إِنّي عَلى العَهدِ لَم أَنقُض مَوَدَّتَهُميا لَيتَ شِعري بِطولِ العَهدِ ما فَعَلوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.