١
قل لأبي يحيى إمام الهدىمحيي الندى جامع أشتاته
٢
رعاه من في الأرض سلطانهودونه حجب سماواته
٣
يا ملكاً أيامه لم تزلتجري على وفق إراداته
٤
ومن بكفي عزمه صارميخاف صرف الدهر هناته
٥
أصلته التوفيق في كفهفابتهج الدين لاصلاته
٦
وأقبل الفتح له رائداًوالنصر معقوداً براياته
٧
واتصل الأنس بآصالهواقترن الروح بروحاته
٨
وإنما الدهر له خادممنتقد لمح إشاراته
٩
قد صارت الشمس إلى جريهاواستقبل اليوم بآداته
١٠
وأشرق النيروز فاستشرفتلي الأماني نحو عاداته
١١
في شارق أبرز مشبوبةأشرق منها ليل مشتاته
١٢
يريك خد الورد كانونهامعصفراً في غير أوقاته
١٣
روض إذا الريح هفت نضنضتمذهبة السن حياته
١٤
عقارب الشتوة مقتولةبالشمس منها حول حافاته
١٥
لما بدت في أبنوسيهاونورها في عسجدياته
١٦
منمنماً في صفح كافورهاواوات هماز ولاماته
١٧
علمت أن الحسن منها نوىيبدي لنا معجز آياته
١٨
كأنما التاريخ أبدى لناوجنته عند محاذاته
١٩
أو هي شدت عقد أزرارهحتى التظى خامد جناته
٢٠
في مجلس يختال عقد المنىفي رفرف من عبقرياته
٢١
زبرجد النبت على ساقهولؤلؤ الطل بلباته
٢٢
والثلج كالهندب من كرسفتحلجه أيدي غماماته
٢٣
سقوط جدواك على آملهمت بتكثير عطياته
٢٤
فعاد يعشي طرف حسادهبياض نعماك بساحاته
٢٥
رددت في جسم الندى روحهحتى غدا ملء ملاءاته
٢٦
وزار بالغيث إلى أن تتابعث سحاب صوب ملماته
٢٧
في بلد منذ تبوأتهجر سرابيل مسراته
٢٨
وكف عنا كفه حادثاًآلمنا مس ملماته
٢٩
لاحظه الله بعين الرضافانفتحت أبواب جناته
٣٠
وأصبح الجامد من صخرهوالروح يجري في جماداته
٣١
بوأ الله بفردوسهرضوان خازن جناته
٣٢
لا زلت معضوداً بتأييدهظلاً على أرض برياته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.