١
ولو قيل طأ في النار أعلم أنّهرضىً لك أو مدن لنا من وصالكا
٢
لقدّمتُ رجلي نحوها فوطئتُهاسروراً لأني قد خطرتُ ببالكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف بلقب «المحب» لأنه صبّ شعره في العشق الإلهي، حتى صار الغزل عنده طريقًا إلى الله. غير أنه سمّى نفسه «الكذّاب» بعد أن قال بيتًا طلب فيه الامتحان، فوقع في بلاء عسر البول، فكان يستعطف صبيان المكاتب ليدعوا لـ«عمّهم الكذّاب». أصلُه من البصرة، واستقرّ في بغداد، حيث صحب جماعة من المتصوفة، وبلغ ورده اليومي مئات الركعات. مات في بغداد سنة 298 هـ ودُفن في المقبرة الشونيزية.