الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُلَهُ في كُلِّ مُنتَجَعٍ مَصادُ
٢
إِذا غَنّى وَهَزهَزَ مَنكِبَيهِوَأَعجَبَ وَاِطمَأَنَّ بِهِ الوسادُ
٣
وَساقَ حَديثُ مِصرَ وَساكِنَيهاوَما صَنَعَ الخَصيبُ وَما أفادوا
٤
وَقالَ أَنا اِبنُ حِميَرَ وَرَّثَتنيمَكارِمَها وَأَخوالي مُرادُ
٥
دَعاكَ بِفَضلِ ثَوبِكَ مُستَعيراًله فَإِذا انطَوى فَالثَّوبُ رادُ
٦
وَأَنكَرَ بَعدُ مُعتَذِراً بسكرٍوَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ اِنقِيادُ
٧
فَما لَكَ إذ سكرتَ أَخَذتَ ثَوبيوَثَوبُكَ دونَهُ الحَتفُ المُقادُ
٨
فَأَقسَمَ لَو سَرَقتَ عصيَّ بِنتيتَشَكّى الكبر فَهيَ لَهُ عِمادُ
٩
وَجاءَتكَ المَلائِكُ شافِعاتمَعَ الأَرضينَ وَالسَّبعُ الشِّدادُ
١٠
لَما اِستَعطَفت رَدَّهُم بغيظوَلَو سَلَقَتكَ أَلسِنَةٌ حِدادُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة