١
أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُلَهُ في كُلِّ مُنتَجَعٍ مَصادُ
٢
إِذا غَنّى وَهَزهَزَ مَنكِبَيهِوَأَعجَبَ وَاِطمَأَنَّ بِهِ الوسادُ
٣
وَساقَ حَديثُ مِصرَ وَساكِنَيهاوَما صَنَعَ الخَصيبُ وَما أفادوا
٤
وَقالَ أَنا اِبنُ حِميَرَ وَرَّثَتنيمَكارِمَها وَأَخوالي مُرادُ
٥
دَعاكَ بِفَضلِ ثَوبِكَ مُستَعيراًله فَإِذا انطَوى فَالثَّوبُ رادُ
٦
وَأَنكَرَ بَعدُ مُعتَذِراً بسكرٍوَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ اِنقِيادُ
٧
فَما لَكَ إذ سكرتَ أَخَذتَ ثَوبيوَثَوبُكَ دونَهُ الحَتفُ المُقادُ
٨
فَأَقسَمَ لَو سَرَقتَ عصيَّ بِنتيتَشَكّى الكبر فَهيَ لَهُ عِمادُ
٩
وَجاءَتكَ المَلائِكُ شافِعاتمَعَ الأَرضينَ وَالسَّبعُ الشِّدادُ
١٠
لَما اِستَعطَفت رَدَّهُم بغيظوَلَو سَلَقَتكَ أَلسِنَةٌ حِدادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.