الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

النَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيها

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
الآنَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيهافَليَبكِها لِخَرابِ الدَّهرِ باكيها
٢
كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ بارِكَةٌوَالهَدمُ يَغدو عَلَيها في نَواحيها
٣
تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَّهرِ صالِحَةٌفَالآنَ أضمر مِنها اليَأسُ راجيها
٤
مِثلُ العَجوزِ الَّتي وَلَّت شَبيبَتُهاوَبانَ مِنها جَمالٌ كانَ يُحظيها
٥
ازَّت بِها حرَّة زَهراءُ واضِحَةٌكَالشَّمسِ مَكسُوَّة دراً تراقيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة