الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي ِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌوَفُؤادٌ طائِرُ القَلبِ خَفِقْ
٢
كُلَّما دَلدَلتُ خِصيَيَّ إِلىدارِكُم قَلَّص خِصيَيَّ الفَرَقْ
٣
حَدَّثَتني النَّفسُ عَن خُرقِكُمبي في السَّعي وَفي السَّعي خُرُقْ
٤
إِنَّما تَطلبُ أَنْ آتيَكُمْفَإِذا صِرتُ إِلَيكُم فَلتَطِقْ
٥
دَأَباً تَضرِبُني أَو أَشرَبُ الكَأسَ أَو تسكب في حجري بُقْ
٦
فَتَقاعَستُ كَذا كُلُّ فَتىسامَهُ إِخوانُهُ ما لَم يُطِقْ
٧
فَأَجَدّوا لي أَماناً وَاِذنوالِيَ في النَّردِ وَفي وَضعِ السَّبَقْ
٨
وَإِذا ما قُلتُ شَيئاً فَاِنصِتواباطِلاً إِن كانَ أَو إِن كانَ حَقْ
٩
وَإِذا قُمتُ فَقوموا وَإِذاشِئتُ أَن أَجلِسَ فَاِلتَفُّوا حِزَقْ
١٠
لِيَرُدَّ المَرءُ مِنكُم ريقَهُفي مَجاري الحَلقِ حَتّى يَختَنِقْ
١١
ثُمَّ وَيلٌ لَكُم إِن أَنتُمُقُلتُ شَيئاً لَم تَقولوا لي صَدَقْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة