الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذَهَبَ الحَزمُ وَاِستَمالَ بي اللَّهْ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
ذَهَبَ الحَزمُ وَاِستَمالَ بي اللَّهْوُ وَأَخنى عَلَيَّ رَيبُ الزَّمانِ
٢
صِرتُ مُستَرفِداً وَكُنتُ أَرانيسَوفَ يَحيا بِرَفدي الثَّقلانِ
٣
شَغَلَتني الشَّكاةُ عَن طَلَبِ الحيلَةِ وَاِستَحوَذَت عَلَيَّ الأَماني
٤
فَكَأَنِّي أَرى الغِنَى بِضَميريغَيرَ أَنِّي مُنِعتُهُ في العِيانِ
٥
سِمَةُ العَجْزِ أَقعَدَتني عَنِ العَزمِ وَقادَت بَعدَ الشِّماسِ عناني
٦
وَقنوعي بِالدونِ أَلبَسَني الذُّللَ وَأَلقى عَلَيَّ ثَوبَ الهَوانِ
٧
فَلَعمري لَئِن هلكتُ لبِالحَسرَةِ مِنِّي تَقَطَّعَت أَقراني
٨
راجِع الحَزمَ وَاِستَعِذ مِن خِصالِ العَجزِ يَوماً إِن زَلَّت القَدَمانِ
٩
لَم يُسىء في الصّموتِ مِن ذِكرِ الذْذِلَّةِ في القَولِ عِندَ نُطقِ اللِسانِ
١٠
لا يَكُن حِصنَكَ التَّمَسُّكُ بِالهَمْمِ إِذا خِفتَ صَولَةَ الحَدَثانِ
١١
واسعَ في الحيلَةِ الَّتي تَتَلافاكَ وَشَمِّر تَشميرَ غَير الواني
١٢
وَتَجَنَّب مِنَ التَّصَبُّرِ ما يَلقىإِلى النَّاسِ وَاِخشَ غِبَّ التَّواني
١٣
رُبَّ مَن طالبَ الزَّمانَ بِإِلحاحٍ شَديدٍ فَآبَ بِالحِرمانِ
١٤
سَيُعيدُ الزَّمانُ ذلِكَ عِلماًوَكَفى واعِظاً لَهُ العَصرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة