الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍفيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ
٢
فَإِذا كِتابُكَ قَد تُخيِّر خَطُّهُوَإِذا كِتابي لَيسَ بِالمُتَخَيَّرِ
٣
وَإِذا رُسومٌ في كِتابِكَ لَم تَدَعشَكّاً لِمُعتَنِف وَلا لِمُفَكِّرِ
٤
نُقَطٌ وَأَشكالٌ تَبينُ كَأَنَّهانَدبَ الخُدوشِ تَلوحُ بَينَ الأسطُرِ
٥
تُنبيكَ عَن رَفعِ الكَلامِ وَخَفضِهِوَالنَّصب مِنهُ لِحالِهِ أَو مَصدَرِ
٦
وَتُريكَ ما يُعيا بِهِ فِبَعيدُهُكَقَريبه وَمُقَدَّم كَمُؤَخَّرِ
٧
وَإِذا كِتابُ أَخيكَ مِن ذا كُلِّهعار فَبِئسَ لِبايِعٍ وَلِمُشتَري
٨
فَاِقبِض كِتابَ أَخيكَ غَير مُنافِسفيهِ وَخَلِّ لَهُ كِتابَكَ وَاِعذُرِ
٩
وَاِعلم بِأَنَّكَ لا تَزالُ مُؤَخّرامُستَأخِرا في العِلمِ ما لِم تَكسِرِ
١٠
إِنّي أَرى حَبسَ السَّماعِ عَلى الَّذيشارَكتَهُ فيهِ وَكَسر الدَّفتَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة