الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَصَهباءَ كَرخِيَّةٍ عُتِّقَت

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
وَصَهباءَ كَرخِيَّةٍ عُتِّقَتفَطالَت بِها في الدِّنانِ الطِّيلْ
٢
فَلَم يَبقَ مِنها سِوى لَونِهاوَنَكهَةِ ريحٍ بِها لَم تَزَلْ
٣
كَأَنَّ خَيالاً لَدى كَأسِهايَدُقُّ عَنِ الطَّرفِ ما لَم يَجُلْ
٤
فَإِن جالَ قُلتَ سَرابٌ جَرىعَلى جانِبِ الكَأسَ لا بَل أَقَلْ
٥
تُسَمَّى وَلَيسَ لَها في اليَقينِ مَعنى وُجودٍ عَلَيها يَدُلْ
٦
فَلَولا الدَّلالَةُ عَن ريحِهالَضَلَّت وَلكِن أَبَت أَن تَضِلْ
٧
تَرى بِالتَّوَهُّمِ لا بِالعَيانِ وَتُشرَبُ بِالقَولِ لا بِالعَمَلْ
٨
كَفاني مِن ذَوقِها شَمُّهافَرحتُ أجرُّ ثِيابَ النَّمِلْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة