الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌالعَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
٢
حَياةُ ذا مَوتُهُ وَالمَوتُ عيشَتُهُما خَيرُ عَيشٍ إِذا ما زالَتِ النِّعَمُ
٣
أَرى المُحِبّينَ قَد طالَ البَلاءُ بِهِمحَتَّى كَأَنَّ هَواهُم فيهُم نِقَمُ
٤
عَرَفتُ ذلِكَ في نَفسي وَعِلَّتُهُمقَد يرحَمونَ وَلَم أرحم كما رحموا
٥
جاءَ الكِتابُ بِما قَد كُنتُ أَحذرهيا وَيلَتا لِيَ مِمَّا سَطر القَلَمُ
٦
قالَت تَحَقَّق ما كُنّا نُزَنُّ بِهِفَالنَّارُ بَينَ ذَوي الأَضغانِ تضطرِمُ
٧
إِلَيكَ عَنّي فَإِنَّ القَومَ قَد نَذَرواأَن يَقتُلوكَ أَلا فَاسلَم وَلا سَلِموا
٨
لَولا مَخافَةُ أَن يَشجى بقيلهُملما تَفَوَّهَ مِنهُم بِالوَعيدِ فَمُ
٩
لا كُنت إِن عاقَني عَن أَن أَزورَكُموَكُلُّهُم شاهِدٌ خَوفٌ لما زَعَموا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة