١
حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌالعَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
٢
حَياةُ ذا مَوتُهُ وَالمَوتُ عيشَتُهُما خَيرُ عَيشٍ إِذا ما زالَتِ النِّعَمُ
٣
أَرى المُحِبّينَ قَد طالَ البَلاءُ بِهِمحَتَّى كَأَنَّ هَواهُم فيهُم نِقَمُ
٤
عَرَفتُ ذلِكَ في نَفسي وَعِلَّتُهُمقَد يرحَمونَ وَلَم أرحم كما رحموا
٥
جاءَ الكِتابُ بِما قَد كُنتُ أَحذرهيا وَيلَتا لِيَ مِمَّا سَطر القَلَمُ
٦
قالَت تَحَقَّق ما كُنّا نُزَنُّ بِهِفَالنَّارُ بَينَ ذَوي الأَضغانِ تضطرِمُ
٧
إِلَيكَ عَنّي فَإِنَّ القَومَ قَد نَذَرواأَن يَقتُلوكَ أَلا فَاسلَم وَلا سَلِموا
٨
لَولا مَخافَةُ أَن يَشجى بقيلهُملما تَفَوَّهَ مِنهُم بِالوَعيدِ فَمُ
٩
لا كُنت إِن عاقَني عَن أَن أَزورَكُموَكُلُّهُم شاهِدٌ خَوفٌ لما زَعَموا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.