الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَجاني صائِحٌ يَدعو بِبَينٍ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
شَجاني صائِحٌ يَدعو بِبَينٍوَأَرَّقَني بُكاءُ الباكِيينِ
٢
وَناحَ الطّائِرانِ فَهَيَّجانيوَشَوَّقَني بُكاءُ الطايِرينِ
٣
بَكَيتُ فَأَسعَداني حينَ ناحافَلَم أَرَ مِثلَ ذَينكَ مُسعِدَينِ
٤
كَأَنَّهُما أَرادا أَن يهيجاهَوايَ فَأَبكَيا قَلبي وَعَيني
٥
أَطَلتَ مَلامَتي يا صاحِ جَهلاًوَبَعضُ اللَّومِ شَينٌ غَيرُ زَينِ
٦
وَلَو كُنتَ العَليم بِما أَلاقيعَطِفتَ عَلَيَّ عَطفَ الوالِدَينِ
٧
حُرِمتُ نَوالَها مِن غَيرِ ذَنبسِوى كَذِبٍ رُميتُ بِهِ وَمَينِ
٨
إِذا سُمِعَت مَقالاتُ الأَعاديفَذاكَ فَسادُ بَينَ العاشِقينِ
٩
عَلَيكَ مواعِدٌ أَقسَمتُ إِلَّاوَفَيتَ بِهِنَّ لي وَقَضَيتَ دَيني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة