الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ في الصَّبرِ لَخَيراً فَاِصطَبِر

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
إِنَّ في الصَّبرِ لَخَيراً فَاِصطَبِروَاِستَعِذ بِاللَّهِ مِن سوءِ القَدَر
٢
إِجعَلِ الصَّبرَ لِما تحذرُهُجُنَّةً فَالصَّبرُ مِفتاحُ الظَفَر
٣
كُلُّ مَن حُدِّثت عَنهُ إِنَّهُنالَ خَيراً فَاِعلَمَن أَن قَد صَبَر
٤
إِنَّ في الصَّبرِ مُجيراً لَكَ مِنصَولَةِ الهَمِّ إِذا الهَمُّ حَضَر
٥
عادَ بِالسّوءِ عَلَيَّ حَذَريرُبَّما أَدّى إِلى السّوءِ الحَذَر
٦
قَدَّرَ اللَّهُ عَلَيَّ أَنَّنيلا أَرى يَومَ سُرورٍ فَأسَر
٧
أَتجافى عَن هَناتِ لَو بِهامُني الخلق جَميعاً لَاِنتَحَر
٨
إِنَّ في قَلبي وَلا ذَنبَ لَكُمحُرقَةً أثبتها فيهِ النَّظَر
٩
بَصَري جَرَّ عَلى قَلبي الشَّقافَأَراحَ اللَّهُ قَلبي مِن بَصَر
١٠
زادَني شَوقاً إِلَيكُم هَجرُكُمرُبَّما يَزدادُ شَوقاً مَن هَجَر
١١
وَعَجيبٌ أَنَّ حُبّي لَكُمُصارَ ذَنبا عِندكُم لا يُغتَفَر
١٢
لا يضق عَفوك ما بي جَلَدوَاِغفِري ذَنبي وَإِن كانَ كبَر
١٣
إِنَّ لِلمَوتِ إِلَيَّ سُبُلاًغَيرَ أَنَّ المَوتَ يَأتي بِقَدَر
١٤
لامَني النَّاسُ عَلى حُبِّكُمخابَ مَن عَنَّفَ فيكُم وَخَسَر
١٥
وَلَكُمْ نَبلٌ حِدادٌ صُيُبٌنَبلُ حُبٍّ لَم تُفَوَّق بِوَتَر
١٦
فَإِذا ما شِئتِ أَن تَستَعبِديأَحَداً أَرسَلتِ سَهماً فَعَقَر
١٧
فَهوَ عَبدٌ لَيسَ يَعدو كُلَّماأَوجَبَ المَولى عَلَيهِ وَأَمَر
١٨
إِنَّني أَصبَحتُ في حُبِّكُمُبَينَ حالَينِ كِلا الحالَينِ شَر
١٩
بَينَ هجرانٍ وَبُعد أَجَّجافي بَناتِ القَلبِ ناراً تَستَعِر
٢٠
إِجعَلي نَفسَكِ لي ناصِرَةًلَستُ إِلَّا بِكِ مِنكُم اِنتَصَر
٢١
إِنَّ في الهَجرِ لَداءً مُعضَلاًوَلَداءُ الحُبِّ أَدهى وَأَمَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة