الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا أَحبَبتُ لَم أَسلُ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٧ قراءة
١
إِذا أَحبَبتُ لَم أَسلُوَإِن واصَلتُ لَم أَقطَع
٢
وَإِن عَنَّفَني النَّاسُتَصامَمتُ وَلَم أَسمَع
٣
وَقَد جَرَّبتُ ما ضَرَّوَقَد جَرَّبتُ ما يَنفَع
٤
فَلا مِثلُ الهَوى أَنهَكُ لِلجِسمِ وَلا أَضرَع
٥
وَلا كَالهَجرِ لا أَوحىإِلى المَوتِ وَلا أَشرَع
٦
وَقَد أَوجَعَني العَذلُوَلكِنَّ الهَوى أَوجَع
٧
وَكانَت قُوَّتي في الحُببِ قَبل الفِعلِ فَاِستَجمَع
٨
فَلَمَّا رُمتُ أَن أَسلُوَ عَن حُبّيكَ صارَت مَع
٩
وَهذا عدمُ العَقلِفَما أَسطيع أَن أَصنَع
١٠
فَلا وَاللَّهِ ما عِنديلما قَد حَلَّ بي مَدفَع
١١
وَلا لي عِندَكُم مغدىوَلا لي دونَكُم مَرجِع
١٢
وَلا فِيَّ لِهجرانِكِ لَولا ظُلمُكُم مَوضِع
١٣
وَهَل لي ناصِرٌ مِنكِإِذا جَدَّ بِيَ المَفزَع
١٤
أَلا لي جَسَدٌ يَبلىوَلا لي مُقلَةٌ تَدمَع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة