الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا متُّ قَبلكَ حَتّى

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
يا متُّ قَبلكَ حَتّىمَتى يَكونُ رُكوبُك
٢
إِذا طَلَبتُكَ مالييا سَيِّدي لا أُصيبُك
٣
قَد قَلَّ مِنكَ نَصيبيوَقَلَّ مِنّي نَصيبُك
٤
قَد نابَني اليَومَ خَطبٌفَاذكُر خطوبا تَنوبُك
٥
وَأُنزِلَ الخَطبُ مِنِّيمَكانَ كانَت خُطوبَك
٦
فَإِنَّ عَيبَكَ عَيبيوَإِنَّ عَيبي يُعيبُك
٧
وَعِندي اليَومَ ضَيفٌيَطولُ مِنهُ نَحيبُك
٨
مِنَ الأَشاعِثِ ما إِنيَشفيكَ مِنهُ طَبيبُك
٩
وَلَيسَ عِندي نَبيذٌفَكَيفَ يُروى حَبيبُك
١٠
إِن لَم تَجُد لي بقرّابَة فَرَبِّي حَسيبُك
١١
من النَّبيذ فَخَيرُ النْنَبيذِ عِندي زَبيبُك
١٢
قالَت لي النَّفسُ إِذ طالَ عَن هَواها رُكوبك
١٣
دَع ما يُريبُكَ وَاِقصدإِلى الَّذي لا يُريبُك
١٤
لَو صالح كانَ مِمَّنيَهواكَ أَو يَستطيبُك
١٥
أَجابَ صَوتَكَ لكِنأَظُنُّهُ لا يُجيبُك
١٦
فَقُلتُ يا قَلبُ لا يَكذِبَنكَ عَنهُ كَذوبُك
١٧
إِنَّ الغُلامَ نَجيبٌوَلَيسَ يَخفى نَجيبُك
١٨
فَقالَ ما تَمَّ شَيءٌيَنامُ عَنهُ رَقيبُك
١٩
فَقُلتُ أَخطَأتُ حَتّىرَدَّت بِنُصح جُيوبُك
٢٠
فَقالَ صِف لِيَ شَيئاًمِنهُ فَإِنّي أُجيبُك
٢١
فَما ظَفِرتُ بِشَيءٍتَزولُ فيهِ عُيوبُك
٢٢
أَستَغفِرُ اللَّهَ إِلَّاأَنفٌ عَلَيهِ رُكوبُك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة