الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تغير بعدي من أميمة شارع

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌفَصِنعُ قَساً فَاِستَبكِيا أَو تَجَلَّدا
٢
لَعَلَّ دِياراً بَينَ وَعساءِ مُشرِفٍوَبَينَ قَساً كانَت مِن الحَيِّ مُنشَدا
٣
فَقالا لَعَمري ما َإلى أُمَّ سالِمٍبِنا ذو جَداءٍ ثُمَّ رَدّا لِأَكمَدا
٤
وَلا زِلتُما في حَبرَةٍ ما بَقيتُماوَصاحَبتُما يَومَ الحِسابِ مُحَمَّدا
٥
تَئِنُ إِذا ما النَسعُ بَعدَ اِعوِجاجِهاتَصَوَّبَ في حَيزومِها ثُمَّ أَصعَدا
٦
أَنينَ الفَتى المَسلولِ أَبصَرَ حَولَهُعَلى جُهدِ حالٍ مِن ثَناياهُ عُوَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة