الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُهاوَإِن حَلَّها شَخصٌ إِلَيَّ حَبيبُ
٢
وَإِن حَجَبَت عَن ناظِرَيَّ سُتورُهاهَوىً تَحسُن الدُّنيا بِهِ وَتَطيبُ
٣
هَوىً تَحسُنُ اللَّذاتُ عِندَ حُضورِهِوَتَسخُنُ عَينُ اللَّهوِ حِينَ يَغيبُ
٤
تَثَنى بِهِ الأَعطافُ حَتّى كَأَنَّهُإِذا اِهتَزَّ مِن تَحتِ الثِّيابِ قَضيبُ
٥
رَضيتُ بِسَعي الوَهْمِ بَيني وَبَينهاوَإِن لَم يَكُن لِلعَينِ فيهِ نَصيبُ
٦
مَخافَةَ أَن تُغرَى بِنا أَلسُنُ العِداوَيَطمَعُ فينا عائِب فَيَعيبُ
٧
كَأَنَّ مَجالَ الطَّرفِ مِن كُلِّ ناظِرٍعَلى حَرَكاتِ العاشِقينَ رَقيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة