١
ما جَبَلا طَيء بِأَمنَع مِنزادِ عَليّ زَميلِ صِقلابِ
٢
ذاكَ اِمرُؤ إِن أَرَدتِ كِسرَتَهُجادَت لَنا عَينُهُ بِتَسيابِ
٣
النَّاسُ أَصحابُهُ فَإِن ذَكَروا الخُبزَ فَلَيسوا لَهُ بِأَصحابِ
٤
مَن يَشتَري اللَّحمَ ثُمَّ يُدخِلُهُ التتَنورَ وَالرِفقُ باب أَبوابِ
٥
حَتّى إِذا بَلَّ حَرفَ كِسرَتِهِمِن دَسَمٍ جامِدٍ وَمُنسابِ
٦
خاصَمَ في اللَّحمِ كَي يَصِحَّ لَهُ الررَدّ قَنوعاً بِريح جَواذِبِ
٧
مِن لُؤمِهِ أَنَّهُ إِذا مَنَعَ النَّاسُ لَوى شِدقَهُ بِإِغرابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.