الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عذر المتيم في عيون العينوفتورهن على الغرام معين
٢
كم من شهيد بين أرجاء الحميبفتور الحاظ وسحر جفون
٣
ومسفد من نومهن ومنتشمن سكرهن وهائم محزون
٤
لم ألف في زمر الأحبة مسعدافي حبهن سوى عيون عيون
٥
وخشيت من قلبي التقلب في الهوىلما اكتوى فطلبته بضمين
٦
ديني عليهن الوصال وقد وفاشرطي فهلا تركن مطل ديون
٧
يا عاذلي كن عاذري في حب منقد طال شوقي نحوها وحنني
٨
لو أبصرت عيناك أقمار البهامن فوق كتبان سمت وغصون
٩
ورأيت طعن خناصر بمحاجرمن تحت ليل ذوائب وقرون
١٠
وشهدت برق مباسم كالدرر فيأسلاكه والطلع في العرجون
١١
وشممت عرق مواسم بمباسملشفاهها كالأري والزرجون
١٢
لعذرت من ملك الجمال قيادهولدنت في شرع الهوى بالهون
١٣
وعلمت أن لا شيء يفضله سوىمدح الخليفة سيدي المأمون
١٤
علم تسربل في العلا حلل الرضيوعلا بتسليم وحسن يقين
١٥
وسما به الظن الجميل لرتبةلم يرض قبل صعودها بالدون
١٦
عرفت به همم سمت من زخرففأبان عن سفسافه الموهون
١٧
وأتى الرعية حظها من رفقةفإن رهبة حكمه في اللين
١٨
عف الضمائر والجوارح فيهمعن نيل مظلمة وكشف ظنون
١٩
خلق كأخلاق النسيم لطيفةوشمائل كالروض غب هتون
٢٠
ومواهب تحكي السحائب عفوهابعطاء لا نزر ولا ممنون
٢١
مغناه مغني للمبيت ولفظهمغن عن التوضيح والتلقين
٢٢
لم تلقه إلا مشمر ذيلهمتأهبا للخير غير ضنين
٢٣
أسني الدخائر عنده ما يقتنيلعلا العساكر أو أمور الدين
٢٤
وألذ شيء عنده عرض الجياد مع السلاح المنتقى المتقون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إدريس العمراوي

وزير وفقيه مغربي جمع بين الكتابة والشعر، واختاره السلطان محمد بن عبد الرحمن سفيرًا إلى فرنسا أواخر سنة 1276هـ، فمكث في باريس اثنين وأربعين يومًا دوّن خلالها كتابًا وصف فيه ما رآه من منتزهات ودور آثار وسكك وسلاح ونظام. ثم انتدب سفيرًا إلى إسبانيا، وكان كريم السجايا صدوق اللهجة. جمع ديوان والده محمد بن إدريس.

قصائد أخرى لـإدريس العمراوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة