الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما النبيذ فلا يذعرك شاربه

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُوَاِحفَظ ثِيابَكَ مِمَّن يَشرَبُ الماءا
٢
قَومٌ يُوارونَ عَمّا في صُدورِهِمُحَتّى إِذا اِستَمكَنوا كانوا هُمُ الداءا
٣
مُشَمِّرينَ إِلى أَنصافِ سوقِهِمُهُمُ اللُصوصُ وَهُم يُدعَونَ قُرّاءا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة