الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَنِعمَ فِتيانُ الصَّبَاحِ لَقِيتُم

عوف بن عطية بن الخرعالمخضرمين · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَنِعمَ فِتيانُ الصَّبَاحِ لَقِيتُموإِذا النِّساءُ حَواسِرٌ كالعُنقُرِ
٢
مِن بَينِ واضِعَةِ الخِمَارِ وأُختِهَاتَسعَى ومِنطَقُها مكانَ المِئزَرِ
٣
وَنَكُرُّ أَولاهُم عَلَى أُخرَاهُمُكَرَّ المُحَلأ عن خِلاطِ المَصدَرِ
٤
فَهُمُ ثَلاثَةُ أفرِقَاءَ فَسَابحٌفي الرُّمحِ يَعثُرُ في النَّجِيعِ الأَحمَرِ
٥
وَمُكَبَّلٌ يُفدَى بِوَافِرِ مالِهِإِن كانَ صاحِبَ هَجمةٍ أَو أَيصَرِ
٦
أَو بَينَ مَمنُونٍ علَيهِ وقَومِهِإِن كانَ شاكِرَها وَإن لَم يَشكُرِ
٧
وَتَحُلُّ أَحياءٌ وَراءَ بُيُوتِناحَذَرَ الصَّباحِ وَنَحنُ بِالمُستَمطَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن عطية بن الخرع

عُرف عوف بن عطية بلقب الخرع، وهو لقب لوالده أو جدّه، ونسبه يمتد إلى مضر. كان من فرسان العرب المعدودين وشعرائهم البارزين، وينتمي إلى تيم الرباب. أدرك الإسلام، وعدّه ابن سلام في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، مع أن الإجماع يخالف ذلك. ووصفه الزبيدي بالفارسي، ما يرجّح أنه نزل بفارس.

قصائد أخرى لـعوف بن عطية بن الخرع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة