الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِن ل مَيٍّ عَرَفتَ الدِّيارا

عوف بن عطية بن الخرعالمخضرمين · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمِن آل مَيٍّ عَرَفتَ الدِّيارابِحَيثُ الشَّقيقُ خَلاءً قِفارا
٢
تَبدَّلَتِ الوَحشَ مِن أهلِهاوَكانَ بِه قبلُ حَيٌّ فَسَارا
٣
كأَنَّ الظِبَاءَ بِهَا وَالنِعاجَ أُلبِسنَ مِن رَازِفيٍّ شِعَارا
٤
وَقَفتُ بِهَا أُصُلاً ما تُبِينُلِسَائِلهَا القَولَ إلا سِرَارا
٥
كأنِّي اصطَبَحتُ عُقارِيَّةتَصَعَّدُ بالمَرءِ صِرفاً عُقَارا
٦
سُلافَة صَهباءَ ماذِيَّةًبفضّ المُسابئُ عَنها الجِرارا
٧
وَقالَت كُبَيشَةُ مِن جَهلِهاأَشَيباً قَديماً وَحِلماً مُعارا
٨
فَما زادَني الشَّيبُ إِلا نَدىًإِذا استَروَحَ المُرضِعَات القُتَارا
٩
أُحَيّي الخَليلَ وأُعطي الجَزيلَحَياءً وأَفعلُ فيهِ اليَسَارا
١٠
وأمنَعُ جاري مِن المُجحِفَاتِ والجارُ مُمتَنِعٌ حَيثُ صَارا
١١
وأَعدَدتُ لِلحَربِ مَلبُونَةًتَرُدُّ عَلى سَائِسِيهَا الحِمَارا
١٢
كُميتاً كَحاشِيَّة الأَتحَمِيِّلَم يَدَّعِ الصُّنعُ فيها عُوارا
١٣
رُوَاعَ الفُؤَادِ يَكَادُ العَنِيفُإِذا جَرَتِ الخَيلُ أَن يُستَطارا
١٤
لَهَا كاهِلٌ مُدَّ في شِدَّةٍإِذا ذُعِرَت خِلتَ فيهِ ازوِرَارا
١٥
لَها شُعَبٌ كإِيادِ الغَبِيطِفَضَّضَ عَنها البُنَاةُ الشِجَارا
١٦
لَهَا رُسُغٌ مُكرَبٌ أَيِّدٌفَلا العَظمُ وَاهٍ وَلا العِرقُ فَارَا
١٧
لَها حافِرٌ مِثلُ قَعبِ الوَلِيدِيَتَّخِذُ الفَأرُ فيهِ مَغَارا
١٨
لَهَا كَفَلٌ مِثلُ مَتن الطِّرافِ مَدَّدَ فِيهِ البُنَاةُ الحِتَارا
١٩
فأَبلِغ رِيَاحاً عَلى نَأيِهاوأَبلِغ بَنِي دَارِمٍ وَالجِمَارا
٢٠
وأَبلِغ قَبَائِلَ لَم يَشهَدُواطَحا بِهِمُ الأَمرُ ثُمَّ استَدارا
٢١
غَزَونا العَدُوَّ بِأَبياتِنَاوَراعي حَنِيفَة يَرعَى الصَّغَارا
٢٢
فَشَتَّانَ مُختَلِفٌ بَالُنايُرَغّى الخَلاءَ ونَبغِي الغِوَارا
٢٣
بِعَوفِ بنِ كَعبٍ وَجَمعِ الرّبَابِ أَمراً قَوِيّاً وَجَمعاً كُثَارا
٢٤
فَيا طَعنَة مَا تَسُوءُ العَدُوَّوَتَبلُغُ مِن ذاكَ أَمراً قَرارا
٢٥
فَلَولا عُلالَةُ أَفرَاسِنَالَزَادَكُمُ القومُ خِزياً وَعَارا
٢٦
إِذا مَا اجتَبَينَا جَبَى مَنهَلٍشَبَبنا لِحَربٍ بِعَليَاءَ نَارا
٢٧
نؤُمُّ البِلاد لِحُبِّ اللِّقَاءِولا نَتَّقي طائراً حَيثُ طارَا
٢٨
سَنيحاً ولا جارِياً بارِحاًعَلى كُلِّ حالٍ نُلاقِي اليَسَارَا
٢٩
نَقُودُ الجِيَادَ بأَرسانِهَايَضَعنَ بِبَطنِ الرشَاءِ المِهَارا
٣٠
تَشُقُّ الحَزابِيَّ سُلافُناكَمَا شَقَّقَ الهَاجِريُّ الدِّبَارَا
٣١
شَرِبنَا بِحَوَّاءَ في نَاجِرٍفسِرنَا ثَلاثاً فأُبنَا الجِفَارَا
٣٢
وجَلَّلنَ دَمخاً قِنَاعَ العَرُوسِ أَدنَت عَلى حاجِبَيهَا الخِمَارَا
٣٣
فَكَادَت فَزَارَةُ تَصلَى بِنَافَأَولى فَزَارةُ أَولَى فَزَارَا
٣٤
وَلَو أَدرَكَتهُم أَمَرَّت لَهُممن الشَّرِ يَوماً مُمَرّاً مُغَارَا
٣٥
أَبَرن نُمَيراً وَحَيَّ الحَريشِوَحَيَّ كِلابٍ أَبَارت بَوَارَا
٣٦
وَكُنَّابِهَا أَسَداً زَائِراًأَبَى لا يُحَاوِلُ إلا سِوَارَا
٣٧
وَفَرَّ ابنُ كُوزٍ بِأَذوَادِهِوَلَيتَ ابنَ كُوزٍ رَآنَا نَهَارا
٣٨
بِجُمرَانَ أَو بِقَفَا ناعِتَينِأَوِ المُستَوَى إِذ عَلَونَ النِسَّارَا
٣٩
وَلكِنَّهُ لَجَّ فِي رَوعهِفَكَانَ ابنُ كُوزٍ مَهَاةً نَوَارَا
٤٠
وَلكِنَّهَا لَقِيَت غُدوَةًسُواءةَ سَعدٍ وَنَصراً جِهَارا
٤١
وَحَيَّى سُوَيدٍ فَمَا أَخطَأَتوَغَنماً فكانَت لِغَنمٍ دَمَارا
٤٢
فَكُلُّ قَبائِلِهم أتبعَتكَما أُتبِعَ العَرُّ مِلحاً وَقارا
٤٣
بِكُلِّ مَكانٍ تَرَى مِنهُمُأَرامِلَ شَتَّى وَرَجلي حِرَارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن عطية بن الخرع

عُرف عوف بن عطية بلقب الخرع، وهو لقب لوالده أو جدّه، ونسبه يمتد إلى مضر. كان من فرسان العرب المعدودين وشعرائهم البارزين، وينتمي إلى تيم الرباب. أدرك الإسلام، وعدّه ابن سلام في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، مع أن الإجماع يخالف ذلك. ووصفه الزبيدي بالفارسي، ما يرجّح أنه نزل بفارس.

قصائد أخرى لـعوف بن عطية بن الخرع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة