الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَقَد أَراك ولا تُؤَبِّنُ هالِكاً

عوف بن عطية بن الخرعالمخضرمين · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَقَد أَراك ولا تُؤَبِّنُ هالِكاًعِدلَ الأَصِرَّةِ في السَّدادِ الأكرَمِ
٢
حَتَّى تَرَوَّحَتِ المَخاضُ عَشِيَّةًفَتُرِكتَ مُختَلِطاً مُخاطُكَ بالدَّمِ
٣
عَبدٌ رَضَعتَ بِثَدي ذَاتِ رَضَاعَةٍمِثلَ الرَّبَاءةِ بَظرُهَا لَم تُكلَمِ
٤
تَبكي إِليكَ إِذا عَرَفتَ سَوادَهَاكَبُكَا الفَقِيرِ إلى الغَنِيِّ المُنعمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن عطية بن الخرع

عُرف عوف بن عطية بلقب الخرع، وهو لقب لوالده أو جدّه، ونسبه يمتد إلى مضر. كان من فرسان العرب المعدودين وشعرائهم البارزين، وينتمي إلى تيم الرباب. أدرك الإسلام، وعدّه ابن سلام في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، مع أن الإجماع يخالف ذلك. ووصفه الزبيدي بالفارسي، ما يرجّح أنه نزل بفارس.

قصائد أخرى لـعوف بن عطية بن الخرع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة