الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا حبذا أهل الملا غير أنه

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُإِذا ذُكِرَت مَيٌّ فَلا حَبَّذا هِيا
٢
عَلى وَجهِ مَيٍّ مَسحَةٌ مِن مَلاحَةٍوَتَحتَ الثِيابِ الخِزيُ إِن كانَ بادِيا
٣
أَلَم تَرَ أَنَّ الماءَ يَخلُفُ طَعمُهُوَإِن كانَ لَونُ الماءِ أَبيَضَ صافِيا
٤
إِذا ما أَتاهُ وارِدٌ مِن ضَرورَةٍتَوَلّى بِأَضعافِ الَّذي جاءَ ظامِيا
٥
كَذَلِكَ مَيٌّ في الثِيابِ إِذا بَدَتوَأَثوابُها يُخفينَ مِنها المَخازِيا
٦
فَلَو أَنَّ غيلانَ الشَقِيَّ بَدَت لَهُمُجَرَّدَةً يَوماً لَما قالَ ذا لِيا
٧
كَقَولٍ مَضى مِنهُ وَلكِن لَرَدَّهُإِلى غَيرِ مَيٍّ أَو لأَصبَحَ سالِيا
٨
فَيا ضَيعَةَ الشِعرِ الَّذي لَجَّ فَاِنقَضىبِمَيًّ وَلَم أَملِك ضَلالاً فُؤادِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة