١
وكيف ولا أعلو على هامة السهاوأسعد لي في كل معركة سعد
٢
أديب أريب سيد وابن سيدحوى كرما بين الورى ماله حد
٣
همام إذا ما جئته لملةتراه كماء المزن إذ عدم الورد
٤
أغر كأن الشمس دون جبينهبطلعته الغراء يستمطر المجد
٥
له الراحة الرحباء في كل حادثتسح نضاراً حيث قد وجب الرفد
٦
فما آب وفد من عطاياه رابحعلى رسله إلا أقام له وفد
٧
يد تخجل الأنواء من نفحاتهالها نعم صارت لجيد العلا وسد
٨
هو البطل الضرغام والبطل الذيتراه ولا ليث سواه ولا أسد
٩
فتى مشرق كالبدر والشمس وجههفهل أشرقت إلا بطلعته نجد
١٠
له همة لو يحتمي بأقلهالما كان حقا في الورى أبداً عبد
١١
يجل ويسمو ان يقامس بحاتمفذلك شوك ثم ذا الثفل الجعد
١٢
أبر يداً في الضنك من هاطل الحيافلا الجزر يحكي راحتيه ولا المد
١٣
ألست أبا نعمان من سادة هموذوو النسب السامي وذو الحسب الغد
١٤
إذا ذكروا في المكرمات فحاتملديهم سراب ماله أبدا رشد
١٥
إذا ما بدوا للناظرين تفرقواأيادي سبا فالعالمين لهم جند
١٦
فما لكمو والله حلفة صادقشبيه وأنى ان يكون لكم ضد
١٧
رقيتم إلى هام السماك بمحتدفآراؤكم رشد واحسانكم ملد
١٨
ملكتم لاحرار الأنام ببذلكمفلا زلتم دوما لثلم العلى سد
١٩
فمن اسعد سعد الزمان وكيف لاهو الساعد العضب اليمان بل الزند
٢٠
ترفق فاني لم أفه لسواكمبشعر ومالي دونكم في الورى عهد
٢١
فخذ غادة والله زفت بليلةفإني على عزم بمدحكم أشدو
٢٢
بقيت بقاء الدهر يا اسعد الورىفانك قند في مذاقته شهد
٢٣
يشار إلى علياك بالفضل والعلىوتستمطر الدنيا لديك ولا بعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.