١
رعى الله غزلانا تميل إلى الصدلقد أورثوا قلبي لظى زائد الوقد
٢
ظباء نأت عني فأصبحت بعدهمأحاول لمح الآل في طلب الورد
٣
فسيان قرب الدار عندي وبعدهاعلى ان قرب الدار خير من البعد
٤
كلفت بهم لا أرتجي الود والأذيشغفت بهم لا للعطية والنقد
٥
وعهدي بهم ورد لظمآن وردهممشاربهم عذب تنوب عن الشهد
٦
فيا لأويقات تقضت بقربهمويا لسحيرات لطيب الهنا تهدي
٧
كفى حزنا أن قد أبيحت دماؤناعلى كمد مستوجب الذل والهد
٨
وفي القلب جمر للبعاد وكلماتذكرهم قد زدت وجدا على وجد
٩
أخلائي ما أحلاكم وأمركموأعلمني بالحلو منكم وبالوبد
١٠
بما في الهوى من سالف الود والنوىوما بالنوى من محكم الحل والعقد
١١
سمعتم بمثلي مستهاماً متيمايكابد نيران الغرام ولا يبدي
١٢
ويستنطق العجماء عن مستقركمأحبة قلبي قد تعزى عن الفقد
١٣
هجرتم وأوديتم وبحتم وخنتموانأيتم وصديتم واني على العهد
١٤
فإني لحفظ العهد مفرد وقتهاوهل لوداد الحب أحسن من ودي
١٥
وإني سحاب بالوفا لاحبتيوهيهات مثلي مات أهل الوفا بعدي
١٦
وإني لضرغام بكل ملمةوإني إذاً ليث أسود على الأسد
١٧
سلوا السمر والبيض الرقاق فانهايحدثن عن حمدي ويخبرن عن جهدي
١٨
فقصدي المعالي وهي إربي وطالماأسائلها فيم الوصول إلى الوفد
١٩
فنفسي تأبي عن شنيع يشينهاوتأنف عما لا شياد به مجدي
٢٠
أموت أسى إن لم أنل ما أودهمن المجد وهو القصد بل غاية القصد
٢١
وإني وإن لم ارق للمجد والعلىبمجدي فإني لا أعيد ولا أبدي
٢٢
بجدي على رغم الحسود ومحتديلبست برود العز بردا على برد
٢٣
بجدي وجدي والعلى ومكارميكسيت لباسا بالنجابة والرشد
٢٤
علوت بآبائي سموت بمجدهمخصصت بهم في المكرمات على البعد
٢٥
وإن لم يكن جدي الشريف بقومهفإني بمجدي لا بعمرو ولا زيد
٢٦
سل الخيل ثم الليل والغيل والعفايردن بنا وهدا ويصدرن عن وهد
٢٧
كذا السيف والقرطاس والبيد والفلاإذا وقع الإيلاء في ساعة الطرد
٢٨
فرمحي وسيفي والكمال وإن أقلسواهم فإني في نجاد عن السرد
٢٩
أصد عن الأمر الذي لا يسودنيواصبر صبر الليث عزما ولا أبدي
٣٠
سأصبر صبراً لم ير الدهر مثلهوأرشف مر الصبر عن قصب القند
٣١
تحدثني نفسي عن المجد والعلىمن المهد عن تلك المعالي إلى اللحد
٣٢
أموت ولا أحيا بشين وذلةإذا لم يكن عندي من العز ما عندي
٣٣
صبرت على جور الزمان وضرهوحملت نفسي ما ينوف على العد
٣٤
وسلمت أمري في العضال لخالقيليرثي إلى عولي ويلطف في بيدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.