الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أطلنا بالباب أمسِ القعودا

أبو علي البصيرالعصر العباسي · ٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قد أطلنا بالباب أمسِ القعوداوجُفِينا به جفاءً شديدا
٢
وذممنا العبيدَ حتى إذا نحن بَلونا الموَلَى عَذَرنا العبيدا
٣
وعلى موعدِ أتيناك معلوم وأمر مُؤكَّدِ تأكيدا
٤
فأقمنا لا الإذنُ جاء ولا جاءَ رسولٌ قال انصرفْ مطرودا
٥
وصبَرنا حتى رأينا قُبيلَ الظُهر برذونًَ بعضِهم مردودا
٦
واستقرَّ المكانُ بالقوم والغلمانُ في ذاك يمنحونا صدودا
٧
ويُشيرون بالمضيّ فلمّاأُحرجوا جرَّدوا لنا تجريدا
٨
فانصرفنا في ساعةٍ لو طرحت اللَّحمَ فيها نيّاً كُفيتَ الوقودا
٩
فلعمري لقد كنت تعتدّ لي ذنباً عظيماً وكنتَ فظّاً حقودا
١٠
وطلبتَ المزيدَ في عذابِفوق هذا لَمَا وَجدتَ مزيدا
١١
كأنَ ظني بك الجميلَ فألفيتُكَ من كلِّ ما ظننتُ بعيدا
١٢
فعليكَ السلامُ تسليمَ من لايضمن الدهرَ بعدها أن يعودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو علي البصير

عاش هذا الشاعر ضريرًا، وهو ما التصق به حتى صار يُعرف بالبصير. نشأته كانت في الكوفة، وأصوله تعود إلى فارس، ثم انتقل إلى بغداد ومنها إلى سامراء في العقد الثالث من القرن الثالث الهجري. امتدح خلفاء وأعيانًا وخالط أهل الأدب، وجمع بين نظم الشعر وكتابة الرسائل. وصفه معاصروه بأنه لم يكن له نظير في زمانه، وقد جمع يونس أحمد السامرائي ما تبقى من شعره في ديوان صدر عام 1999.

قصائد أخرى لـأبو علي البصير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة