الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَمِعْنَا بأشعار الملوك فكلُّها

أبو علي البصيرالعصر العباسي · ٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
سَمِعْنَا بأشعار الملوك فكلُّهاإذا عَضَّ مَتْنيهِ الثِّقافُ تَأَوَّدا
٢
سوى ما رأينا لامرئ القيس أننانراه متى لم يًَشْعُر الفتحُ أوحدا
٣
أقامَ زماناً يَسمعُ القولَ صامتاًونحسبه إن رام أكْدى وأصلدا
٤
فلما امتطاه راكباً ذلَّ صعبُهُوسارَ فأضحى قد أغار وأنجدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو علي البصير

عاش هذا الشاعر ضريرًا، وهو ما التصق به حتى صار يُعرف بالبصير. نشأته كانت في الكوفة، وأصوله تعود إلى فارس، ثم انتقل إلى بغداد ومنها إلى سامراء في العقد الثالث من القرن الثالث الهجري. امتدح خلفاء وأعيانًا وخالط أهل الأدب، وجمع بين نظم الشعر وكتابة الرسائل. وصفه معاصروه بأنه لم يكن له نظير في زمانه، وقد جمع يونس أحمد السامرائي ما تبقى من شعره في ديوان صدر عام 1999.

قصائد أخرى لـأبو علي البصير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة