الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وليلةِ عارضٍ لا نومَ فيها

أبو علي البصيرالعصر العباسي · ٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
وليلةِ عارضٍ لا نومَ فيهاأرِقتُ بها إلى الصبح الفَتيقِ
٢
حماني النوم فيها سقفُ بيتٍكأنَّ سماءَه عَيْنُ المشوق
٣
تواصَلت السحائبُ وهو بيتٌوصدَت وهو قارعةُ الطريقِ
٤
تفيض عيونُ جيرتنا عليناإذا نظروا إلى الغيم الرقيق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو علي البصير

عاش هذا الشاعر ضريرًا، وهو ما التصق به حتى صار يُعرف بالبصير. نشأته كانت في الكوفة، وأصوله تعود إلى فارس، ثم انتقل إلى بغداد ومنها إلى سامراء في العقد الثالث من القرن الثالث الهجري. امتدح خلفاء وأعيانًا وخالط أهل الأدب، وجمع بين نظم الشعر وكتابة الرسائل. وصفه معاصروه بأنه لم يكن له نظير في زمانه، وقد جمع يونس أحمد السامرائي ما تبقى من شعره في ديوان صدر عام 1999.

قصائد أخرى لـأبو علي البصير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة