١
رائداتُ الهوى سلبنَ فؤاديفتبدّلت قَرْحةً باغتباط
٢
ملكتْ نظرتي فصار فؤاديغُرض كفّ لشادن قبَّاط
٣
فتنتْه طوعاً إليه ومدَّتمنه كفُّ الهوى لشدّ رباطِ
٤
أهيفٌ أو طَفٌ أغرُّ غريرٌمازجٌ لي سقامه باختلاطِ
٥
لا وصولٌ ولا هجُورٌ ولكنْذو انقباض وتارة ذو انبساطِ
٦
ربما قلت وصلُه ليس عنهمَدْفَعٌ من قِليّ فيحيا نشاطي
٧
فأنا الدهرَ في رجاء ويأسٍمن حبيبي وفي رضاً أو سخاطِ
٨
فإذا رمْتُه فلمسُ الثّريَّادونه أو لقاؤه في الصّراط
٩
وكساني هواه من خِلَعِالسُقم رياطاً فانحلتني رياطي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.