الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي

أبو علي البصيرالعصر العباسي · ٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
رائداتُ الهوى سلبنَ فؤاديفتبدّلت قَرْحةً باغتباط
٢
ملكتْ نظرتي فصار فؤاديغُرض كفّ لشادن قبَّاط
٣
فتنتْه طوعاً إليه ومدَّتمنه كفُّ الهوى لشدّ رباطِ
٤
أهيفٌ أو طَفٌ أغرُّ غريرٌمازجٌ لي سقامه باختلاطِ
٥
لا وصولٌ ولا هجُورٌ ولكنْذو انقباض وتارة ذو انبساطِ
٦
ربما قلت وصلُه ليس عنهمَدْفَعٌ من قِليّ فيحيا نشاطي
٧
فأنا الدهرَ في رجاء ويأسٍمن حبيبي وفي رضاً أو سخاطِ
٨
فإذا رمْتُه فلمسُ الثّريَّادونه أو لقاؤه في الصّراط
٩
وكساني هواه من خِلَعِالسُقم رياطاً فانحلتني رياطي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو علي البصير

عاش هذا الشاعر ضريرًا، وهو ما التصق به حتى صار يُعرف بالبصير. نشأته كانت في الكوفة، وأصوله تعود إلى فارس، ثم انتقل إلى بغداد ومنها إلى سامراء في العقد الثالث من القرن الثالث الهجري. امتدح خلفاء وأعيانًا وخالط أهل الأدب، وجمع بين نظم الشعر وكتابة الرسائل. وصفه معاصروه بأنه لم يكن له نظير في زمانه، وقد جمع يونس أحمد السامرائي ما تبقى من شعره في ديوان صدر عام 1999.

قصائد أخرى لـأبو علي البصير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة