١
لك عندي بشارة فاستمعهاوأجبني عنها أبا الفيّاضِ
٢
كنت في مجلس مليحةُ فيهوهي سقم الصحاح برء المراضِ
٣
وقديماً عهدتني لست في حقكوالذّبّ عنك ذا أغماضِ
٤
فتغفلتها تغفَّل خصموتأمّلتها تأمّل قاضِ
٥
ورمتها العيونُ من كل أُفقِوتشاكوا بالوحي والإيماض
٦
من كهولٍ وسادةٍ سمحاءٍباللهى باخلين بالأعراضِ
٧
وصفات القيان أوّلها الغدر عليه في وصلهن التراضي
٨
فتسوّفت ذاك منها وأعددت نكيري وسورتي وامتعاضي
٩
فحمت جانب المزاح وعمّتهمجميعاً بالصدّ والأعراضِ
١٠
وكفاني وفاؤها لك حتىأذن الليل جمعهم بإرفضاضِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.