الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَكَت ِبِلي وَحُقَّ لَها البُكاءُ

مسلم الوالبيالعصر الأموي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
بَكَت إِبِلي وَحُقَّ لَها البُكاءُوَفَرَّقَها المَظالِمُ وَالعَداءُ
٢
إِذا ذَكَرَت عِرافَةَ آلِ بِشرٍوَعَيشاً ما لِأَوَّلِهِ اِنثِناءُ
٣
وَدَهراً قَد مَضى وَرِجالَ صِدقٍسَعَوا لي كانَ بَعدَهُمُ الشَقاءُ
٤
إِذا ذُكِرَ العَريفُ لَها اِقشَعَرَّتوَمَسَّ جُلودَها مِنهُ اِنزِواءُ
٥
وَكِدنَ بِذي الرُبا يَدعونَ بِاِسميوَلا أَرضٌ لَدَيَّ وَلا سَماءُ
٦
فَظَلَّت وَهيَ ضامِرَةٌ تَعادىمِنَ الجَرّاتِ جاهَدَها البَلاءُ
٧
تُؤَمِّلُ رَجعَةً مِنّي وَفيهاكِتابٌ مِثلَ ما لَزِقَ الغِراءُ
٨
تَظَلُّ وَبَعضُها يَبكي لِبَعضٍبُكاءَ التُركِ قَسَّمَها السِباءُ
٩
عَلى سُجُحِ الخُدودِ شُداقِماتٍكَأَنَّ لَحى جَماجِمِها الفِراءُ
١٠
كَأَنَّ عُيونَهُنَّ قِلاتُ هَضبٍتَحَدَّرَ مِن مَدامِعِهِنَّ ماءُ
١١
وَيَلهَمنَ السِجالَ بِسَرطَماتٍتَهالَكُ في مَراشِفِها الدِلاءُ
١٢
إِذا اِعتَكَرَت عَلى المَركُوِّ دَقَّتصَفائِحُهُ وَقَد ثُلِمَ الازاءُ
١٣
كَأَنَّ جُذوعَ أَخضَرَ فارِسِيٍّتَحَدَّرَ مِن كَوافِرِهِ المِطاءُ
١٤
خَرَجنَ مَنابِتَ الأَعناقِ فيهايُزَيِّنُها القَلائِدُ وَالنُهاءُ
١٥
مُبَيَّنَةٌ تَرى البُصَراءَ فيهاوَأَفيالَ الرِجالِ وهم سَواءُ
١٦
يَظَلُّ حَديثُها في القَومِ يَجريوَلَم يَكُ مِنهُمُ فيها مِراءُ
١٧
مِنَ اللائي يَزِدنَ العَيشَ طِيباًوَتَرقى في مَعاقِلِها الدِماءُ
١٨
تَنَشَّرُ في الصَّبا وَنَذودُ عَنهاصَميمَ القُرِّ أَثباجٌ دِفاءُ
١٩
إِذا عَقَلَ الشِتاءُ الخورَ باتَتعَواشِيَ ما يُعَقِّلُها الشِتاءُ
٢٠
جِلادٌ مِثلَ جَندَلِ لُبنَ فيهاخُبورٌ مِثلُ ما خُسِفَ الحِساءُ
٢١
عَذَرتُ الناسَ غَيرَكَ في أُمورٍخَلَوتُ بِها فما نَفَعَ الخَلاءُ
٢٢
فَلَيسَ مِن مَلامَتِناكَ لَومٌوَلَيسَ عَلى الَّذي تَلَقى بَقاءُ
٢٣
أَلَمّا أَن رَأَيتَ الناسَ لَيسَتكِلابُهُمُ عَلَيَّ لَها عُواءُ
٢٤
ثَنَيتَ رِكابَ رَحلِكَ مَع عَدُوّيبِمُختَبَلٍ وَقَد بَرَحَ الخَفاءُ
٢٥
وَلا خَيتَ الرِجالَ بِظاتِ بَينيوَبَينَكَ حينَ أَمكَنَكَ اللِخاءُ
٢٦
فَأَيُّ أَخٍ لِسِلمِكَ بَعدَ حَربيإِذا قَومُ العَدُوِّ دُعوا فَجاءوا
٢٧
فَقامَ الشَرُّ مِنكَ وَقُمتَ مِنهُعَلى رِجلٍ وَشالَ بِكَ الجَزاءُ
٢٨
هُنالِكَ لا يَقومُ مَقامَ مِثليمِنَ القَومِ الظَنونُ وَلا النِساءُ
٢٩
وَقَد عَيَّرْتَنِي وَجَفَوتَ عَنّيفَما أَنا وَيبَ غَيرِكَ وَالجَفاءُ
٣٠
فَقَد يُغني الحَبيبُ وَلا يُراخيمَوَدَّتَهُ المَغانِمُ وَالحِباءُ
٣١
وَيوصَلُ ذو القَرابَةِ وَهوَ ناءٍوَيَبقى الدينُ ما بَقِيَ الحَياءُ
٣٢
جَزى اللَهُ الصَحابَةَ عَنكَ شَرّاًوَكُلُّ صَحابَةٍ لَهُمُ جَزاءُ
٣٣
بِفِعلِهِمُ فَإِن خَيراً فَخَيراًوَإِن شَرّاً كَما مُثِلَ الحِذاءُ
٣٤
وَإِيّاهُم جَزى مِنّي وَأَدّىإِلى كُلٍّ بِما بَلَغَ الأَداءُ
٣٥
فَقَد أَنصَفتُهُم وَالنِصفُ يَرضىبِهِ الإِسلامُ وَالرَحِمُ البَواءُ
٣٦
لَدَدتُهُمُ النَصيحَةَ كُلَّ لَدٍّفَمَجّوا النُصحَ ثُمَّ ثَنَوا فَقاءوا
٣٧
إِذا مَولىً رَهَبتُ اللَهَ فيهِوَأَرحاماً لَها قَبلي رِعاءُ
٣٨
رَأى ما قَد فَعَلتُ بِهِ مَوالٍفَقَد غَمِرَت صُدورُهُمُ وَداءوا
٣٩
وَكَيفَ بِهِم وَإِن أَحسَنتُ قالواأَسَأتَ وَإِن غَفَرتُ لَهُم أَساءوا
٤٠
فَلا وَأَبيكَ لا يُلفى لِما بيوَما بِهِمُ مِنَ البَلوى شِفاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة