الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَنا صاحِبٌ مولَعٌ بِالخِلافِ

خلف الأحمرالعصر العباسي · ٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَنا صاحِبٌ مولَعٌ بِالخِلافِكَثيرُ الخَطاءِ قَليلُ الصَوابِ
٢
أَشَدُّ لَجاجاً مِنَ الخُنفُساءِوَأَزهى إِذا ما مَشى مِن غُرابِ
٣
إِذا ذَكَروا عِندَهُ عالِماًرَبا حَسَداً أَو رَماهُ بِعابِ
٤
وَلَيسَ مِنَ العِلمِ في كَفِّهِإِذا ذُكِرَ العِلمُ غَيرُ التُرابِ
٥
أَضاليلُ جَمَّعُها شَوكَرٌوَأُخرى مُوَلَّدَةً لِاِبنِ دابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خلف الأحمر

عُرف في البصرة عالمًا باللغة والنحو، وكان مولى بلال بن أبي بردة، وأصله من فرغانة. اشتهر بأنه راوية ثقة علاّمة، وروى عنه أبو نواس ديوانه. غير أن أشهر ما التصق به أنه كان ينحل الشعر، أي يصوغ القصيد على طريقة القدماء ثم ينسبه إليهم.

قصائد أخرى لـخلف الأحمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة