الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتاني أَخٌ مِن غَيبَةٍ كانَ غابَها

خلف الأحمرالعصر العباسي · ٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَتاني أَخٌ مِن غَيبَةٍ كانَ غابَهاوَكُنتُ إِذا ما غابَ أَنشُدُهُ رَكبا
٢
فَجاءَ بِمَعروفٍ كَثيرٍ فَدَسَّهُكَما دَسَّ راعي السَوءِ في حِضنِهِ الوَطَبا
٣
فَقُلتُ لَهُ هَل جِئتَني بِهِدِيَّةٍفَقالَ بِنَفسي قُلتُ أَتحِف بِها الكَلبا
٤
هِيَ النَفسُ لا أَرثي لَها مِن بَلِيَّةٍوَلا أَتَمَنّى أَن رَأَيتُ لَها قُربا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خلف الأحمر

عُرف في البصرة عالمًا باللغة والنحو، وكان مولى بلال بن أبي بردة، وأصله من فرغانة. اشتهر بأنه راوية ثقة علاّمة، وروى عنه أبو نواس ديوانه. غير أن أشهر ما التصق به أنه كان ينحل الشعر، أي يصوغ القصيد على طريقة القدماء ثم ينسبه إليهم.

قصائد أخرى لـخلف الأحمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة