الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مللت الحياة وكثر السهرورمت الممات وسكنى الحفر
٢
ففي الموت بعد عن النائباتإذا ما الزمان جفا أو غدر
٣
وفي الموت قصف لسهم القضاوفي الموت كسر لسيف القدر
٤
غريب الديار خلي الوفاضفلا لي صحب ولا لي مقر
٥
هنالك تحت سجف الظلاموفوق فراش الثرى والحجر
٦
ترى القلب بارح كل الهموموعاد إلى رشده واستقر
٧
لقد عفتُ كل أماني الشبابولما أعش مثل عيش الزهر
٨
ومل فؤادي عراك الحياةكأني شيخ رذيل العمر
٩
ومالت بعودي دواعي الشجونفحطت شباباً زها وازدهر
١٠
أروم الأماني وأسعى لهافألقى سراباً وشؤماً وشر
١١
وداعاً وداعاً نجوم السماوداعاً وداعاً ضياء القمر
١٢
وداعاً وداعاً خرير المياهوداعاً وداعاً حفيف الشجر
١٣
سلام عليك هبوب الرياحسلام عليك رنين المطر
١٤
سلام عليك رحيق اللمىسلام عليك أنين الوتر
١٥
خليلي صبا على الثرىوصفا الحصى وأقيما الحجر
١٦
وطوفا بقبري قبيل القفولففيه عظات وفيه عبر
١٧
وطيرا لأهلي بعد المصابإذا الدمع منهم همى وانفجر
١٨
على ابن وحيد غريب الدياربقلب كواه الجوى فانفطر
١٩
فحنا عليهم بخير العزاءمفاجيع أخشى عليهم ضرر
٢٠
وطوفا ببيتي قبيل الرجوعإذا ما الصراخ علا واستعر
٢١
ولا تبكيا أنه موقفيذيب القلوب ويعمي النظر
٢٢
وعوداً سريعاً إلى حفرتيفإني أخشى حلول الضجر
٢٣
ولا ترويا لي عن عالمينولكن عن الشعراء والسمر
٢٤
أود لو أني قبيل الشروقأناجي الملائك دون البشر
٢٥
وأجعل حداً لهذا البلاوإن تك يا صاح إحدى الكبر
٢٦
ولكن صغاراً بذاك الحمىخشيت أيتمهم في الصغر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله الزايد

من تجّار اللؤلؤ في المحرق خرج عبد الله الزايد، غير أنه لم يلبث أن صار من أعمدة الثقافة في البحرين. نُفي إلى الهند ثلاث سنوات، ثم عاد ليؤسس أول مطبعة عصرية في الخليج، ففتح بها بابًا لنشر الكتب المدرسية والأدبية. وإلى جانب المطبعة أنشأ ناديًا ثقافيًا في بلدته، وأصدر جريدة البحرين التي واصلت الصدور ستة أعوام. كتب القصة والمسرح والشعر، وظل ديوانه مخطوطًا حتى جمعه مبارك الخاطر ونشره عام 1996.

قصائد أخرى لـعبد الله الزايد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة