١
هدف حياتك والسنون نبالُفعلام تجزع والخلود محالُ
٢
عدل الزمان ولا تؤمل عدلههل يستوي الإدبار والإقبالُ
٣
يا دهر هاتِ كؤوس غدرك هاتهاما للأبي بواحتيك مجالُ
٤
أودي بنا لهب الخطوب فكلماقلنا خبا يتفاقم الإشعالُ
٥
وإذا انتهى عهد التعلل بالمنىفالموت سعد والحياة وبالُ
٦
ما بعد موتك بابن حجي ساعةيهنى الفؤاد ويستريح البالُ
٧
إن نامت الحدثان يوماً عن فتىفلها وإن طال المدى زلزالُ
٨
عبر الأثير البرق يحمل نعيهما مات بل قد ماتت الآمال
٩
نعي أسال من الجفون قلوبناهيهات يجدي الدمع والإعوالُ
١٠
غادرتنا والدهر في غليانهونزحت حين اشتدت الأهوالُ
١١
كنت الغياث وكنت نبراس الهدىغبشت بفقدك ظلمة وضلالُ
١٢
نفسٌ وإن جار الزمان أبيةوخلائق للمكرمات تهالُ
١٣
مست فؤادك للمنون أناملٌفجرى القضاء وحالت الأحوالُ
١٤
إن مت جسماً أنت حي سمعةدهراً تردد ذكرها الأجيالُ
١٥
أمر به حم القضاء وليس فيأحكامه نقض ولا إمهالُ
١٦
لهفي على قمر الحياة ونورهالم يستدر بل غاب وهو هلالُ
١٧
للّه من غيبتمو تحت الثرىالدين والإخلاص والأفضالُ
١٨
حق المنية أن تنال خصومهلو أنها علمت بمن تغتالُ
١٩
لكنها خبطت فمست نفسهفتعذر الإمهال والإدلالُ
٢٠
يا تربة شرُفت بضم عظامهروى ثراك الوابل الهطالُ
٢١
لولا الجهالة والتأخر والهوىلأقيم تذكاراً له تمثالُ
٢٢
من للقضية بعد موتك إنهادفنت فلا قول ولا أفعالُ
٢٣
تحيى بموت نفوسهم أجسامُهموكذلك الأغنام والآبالُ
٢٤
أنفوا فكشرت القلوب فسلمواإن المصائب للورى غربالُ
٢٥
كم ميت بالوهم في شرخ الصباولربما قتل الجبان خيالُ
٢٦
محن تنوء الراسيات بحملهاومن العجائب أن تنوء جبالُ
٢٧
إن الهوى محق الهدى مسح النُهىفالحسن قبح والحرام حلالُ
٢٨
مات المضحي نفسه ونفيسهوجميعهم رغم الغنى بُخالُ
٢٩
يا عين سحي واندبيه إنهعين بآيات الهدى تنثالُ
٣٠
وشفاء آلام الفؤاد إذا ذكتنار لها دم مدمعي سيالُ
٣١
أسفٌ على أسف ولوعة يائسأضناه من بعد الوصالِ نِصالُ
٣٢
أسروك غدراً بين أهلك صنعاًيبكيك صحب حاذقون وآلُ
٣٣
ونُفيت حتى مت من ألم الأسىفلكم تُقاس بمثلك الأبطالُ
٣٤
مهما تفاقمت الخطوب حقيرةإلا إذا شمتت بك الأنذال
٣٥
تتابع الحسرات وهي عريضةٌوفوادح النكبات وهي طوالُ
٣٦
فقراء في أوطاننا وغريمنايُجبي إليه بكدنا الأموالُ
٣٧
غرباء في أوطاننا وغريبهاوقف عليه العز والإقبالُ
٣٨
المجد من دمع السيوف حياتهلا الكتبُ تحييه ولا الأقوالُ
٣٩
يا أيها العرب انهضوا واستبسلواإن الحياة تزاحم وجدالُ
٤٠
نصبوا شباك الغدر في بحر الردىفالعهد نقضٌ والوعود خيالُ
٤١
والغرب أغدر خائن وقعت بهرغم التجارب والعظات رجالُ
٤٢
خدعوا الشعوب بمينهم فتفاءلتولقد يغر الناظمين لآلُ
٤٣
جل الذي رفع الذين تعلمواوقضى بأن يتأخر الجهالُ
٤٤
إن الشعوب مصيرها في كفهاتُسدى النفوسُ وتُبذل الأموالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.