١
ألا إن هذا الدين أصبحَ أهلُهُعلى مثلِ حدِّ السيفِ بعدَ مُحَمَّدِ
٢
ولا ذاك عن ذلٍّ ولا عن مخافةٍعلى الدينِ والدنيا لإنجازِ موعدِ
٣
ولكن أصبنا بالنبي فليلناطويلٌ كليلِ الأرمدِ المتلددِ
٤
وإنا وإن جاشت فزارةُ كلهاوذبيانُ في موجٍ من البحرِ مزيدِ
٥
وأجرى لهم فيها ذيولَ غُرورِهِطليحةُ مأوى كُلٍّ غاوٍ وملحدِ
٦
نُغاوِرُهُم بالخيلِ حتَّى نقيمهمبصمِّ العوالي والصفيحِ المُهندِ
٧
وحتى يقروا بالنبوةِ أنهامن اللَه حقٌّ والكتابِ لأحمدِ
٨
وقد سرني منكم معاشِرَ طَيءٍحمايةُ هذا الدينِ من كل معتدِ
٩
وبيعكُمُ أموالكم ونفوسكمرجاءَ الذي يجزي به اللَهِ في غِدِ
١٠
وإعطاؤكم ما كان من صدقاتكمبغيرِ جهادٍ من لسانٍ ولا يدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.