الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ن هذا الدين أصبحَ أهلُهُ

عدي بن حاتم الطائيالعصر الأموي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا إن هذا الدين أصبحَ أهلُهُعلى مثلِ حدِّ السيفِ بعدَ مُحَمَّدِ
٢
ولا ذاك عن ذلٍّ ولا عن مخافةٍعلى الدينِ والدنيا لإنجازِ موعدِ
٣
ولكن أصبنا بالنبي فليلناطويلٌ كليلِ الأرمدِ المتلددِ
٤
وإنا وإن جاشت فزارةُ كلهاوذبيانُ في موجٍ من البحرِ مزيدِ
٥
وأجرى لهم فيها ذيولَ غُرورِهِطليحةُ مأوى كُلٍّ غاوٍ وملحدِ
٦
نُغاوِرُهُم بالخيلِ حتَّى نقيمهمبصمِّ العوالي والصفيحِ المُهندِ
٧
وحتى يقروا بالنبوةِ أنهامن اللَه حقٌّ والكتابِ لأحمدِ
٨
وقد سرني منكم معاشِرَ طَيءٍحمايةُ هذا الدينِ من كل معتدِ
٩
وبيعكُمُ أموالكم ونفوسكمرجاءَ الذي يجزي به اللَهِ في غِدِ
١٠
وإعطاؤكم ما كان من صدقاتكمبغيرِ جهادٍ من لسانٍ ولا يدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن حاتم الطائي

عُرف أبو طريف بولاية قومه من طيِّئ بعد رحيل أبيه حاتم، فصار سيّدهم في أرض الجبلين أجإ وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. نشأ على النصرانية ثم دخل الإسلام في السنة التاسعة للهجرة، وصار من صحابة النبي. شهد فتح العراق، ثم استقرّ في الكوفة. وقد سُمّي في حائل جامعٌ باسمه.

قصائد أخرى لـعدي بن حاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة