الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكى لشتات الدين مكتئب صب

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بَكى لِشَتاتِ الدينِ مُكتَئِبٌ صَبُّوَفاضَ بِفَرطِ الدَمعِ مِن عَينِهِ غَربُ
٢
وَقامَ إِمامٌ لَم يَكُن ذا هِدايَةٍفَلَيسَ لَهُ دينٌ وَلَيسَ لَهُ لُبُّ
٣
وَما كانَتِ الأَنباءُ تَأتي بِمِثلِهِيُمَلَّكُ يَوماً أَو تَدينُ لَهُ العُربُ
٤
وَلَكِن كَما قالَ الَّذينَ تَتابَعوا مِنَالسَلَفِ الماضي الَّذي ضَمَّهُ التُربُ
٥
مُلوكُ بَني العَبّاسِ في الكُتبِ سَبعَةٌوَلَم تَأتِنا عَن ثامِنٍ لَهُمُ كُتبُ
٦
كَذَلِكَ أَهلُ الكَهفِ في الكَهفِ سَبعَةٌخِيارٌ إِذا عُدّوا وَثامِنُهُم كَلبُ
٧
وَإِنّي لَأُعلي كَلبَهُم عَنكَ رِفَعَةًلِأَنَّكَ ذو ذَنبٍ وَلَيسَ لَهُ ذَنبُ
٨
كَأَنَّكَ إِذ مُلِّكتَنا لِشَقائِناعَجوزٌ عَلَيها التاجُ وَالعِقدُ وَالاِتبُ
٩
لَقَد ضاعَ أَمرُ الناسِ إِذ ساسَ مُلكَهُموَصَيفٌ وَأَشناسٌ وَقَد عَظُمَ الكَربُ
١٠
وَفَضلُ اِبنِ مَروانٍ سَيَثلِمُ ثُلمَةًيَظَلُّ لَها الاِسلامُ لَيسَ لَهُ شِعبُ
١١
وَهَمُّكَ تُركِيٌّ عَلَيهِ مَهانَةٌفَأَنتَ لَهُ أُمٌّ وَأَنتَ لَهُ أَبُّ
١٢
وَإِنّي لَأَرجو أَن يُرى مِن مَغيبِهامَطالِعُ شَمسٍ قَد يَغَصُّ بِها الشَربُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة