الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَهلُ المُباهَلَةِ الكَريمَةِ وَالكِسا

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَهلُ المُباهَلَةِ الكَريمَةِ وَالكِساوَالبَيتِ وَالأَستارِ وَالحُرُماتِ
٢
وَمَخازِنُ العِلمِ المُنَزَّلِ عِندَهُمبِالوَحيِ وَالقُوّامُ بِالبَرَكاتِ
٣
وَذَوُو الكِتابِ القائِمونَ بِأَمرِهِوَالعالِمو مُتَشابِهِ الآياتِ
٤
وَالحافِظو حِكَمِ الزَبورِ وَما أَتىفي الصُحُفِ وَالاِنجيلِ وَالتَوراةِ
٥
فَيَقولُ قائِلُهُم سَلوني قَبلَ أَنتُدهَوا بِفِقداني وَحينَ وَفاتي
٦
ذاكَ الوَصِيُّ وَصِيُّ أَحمَدَ وَالَّذيناجى الرَسولَ وَقَدَّمَ الصَدَقاتِ
٧
ذاكَ الوَلِيُّ الثالِثُ الحاظي بِماأَعطى زَكاةً راكِعاً بِصَلاةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة