١
سَلامٌ بِالغَداةِ وَبِالعَشِيِّعَلى جَدَثٍ بِأَكنافِ الغَرِيِّ
٢
وَلا زالَت عَزالى النَوءِ تُزجيإِلَيهِ صُبابَةَ المُزنِ الرَوِيِّ
٣
أَلا يا حَبَّذا تُربٌ بِنَجدٍوَقَبرٌ أَوصالَ الوَصِيِّ
٤
وَصِيِّ مُحَمَّدٍ بِأَبي وَأُمّيوَأَكرَمِ مَن مَشى بَعدَ النَبِيِّ
٥
بَرِئتُ إِلى إِلَهي مِن أُناسٍيَرَونَ الفَضلَ مِنهُ إِلى الدَعِيِّ
٦
لَئِن حَجّوا إِلى البَلَدِ القَصِيِّفَحَجّي ما حَيِيتُ إِلى عَلِيِّ
٧
وَإِن زاروهُمُ الشَيخَينِ زُرناعَلِيّاً وَاِبنَهُ سِبطَ الرَضِيِّ
٨
وَما لي لا أَزورُهُما وَأَقضيحُقوقَ الطُهرِ طَهَ الهاشِمِيِّ
٩
فَقَد كانا لَهُ نَفساً وَطيباًيُنيفُهُما عَلى المِسكِ الذَكِيِّ
١٠
أَزورُهُما عَلى رَغمِ الأَعاديعُكوفاً بِالغَداةِ وَبِالعَشِيِّ
١١
وَما لي في الزِيارَةِ لِلمَغانيفَمِن وادي المِياهِ إِلى الطَوِيِّ
١٢
تَرَكنَ الدَمعَ يَنبُعُ مِن فُؤاديكَما نَبَعَ الدُفاعُ مِنَ الرَكِيِّ
١٣
لَقَد شَغَلَ الدُموعُ عَنِ الغَوانيمُصابُ الأَكرَمينَ بَني عَلِيِّ
١٤
أَلا تَقِفُ الدُموعَ عَلى حُسَينٍوَذِكرى مَصرَعِ الحَبرِ التَقِيِّ
١٥
أَلَم يَحزُنكَ أَنَّ بَني زِيادٍأَصابوا بِالتِراثِ بَني النَبِيِّ
١٦
وَأَنَّ بَني الحَصانِ تَعيثُ فيهِمعَلانِيَةً سُيوفُ بَني البَغِيِّ
١٧
فَواكَمَدي عَلى هَفَواتِ دَهرٍتُقَتَّلُ فيهِ أَولادُ الزَكِيِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.