الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلامٌ بِالغَداةِ وَبِالعَشِيِّ

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلامٌ بِالغَداةِ وَبِالعَشِيِّعَلى جَدَثٍ بِأَكنافِ الغَرِيِّ
٢
وَلا زالَت عَزالى النَوءِ تُزجيإِلَيهِ صُبابَةَ المُزنِ الرَوِيِّ
٣
أَلا يا حَبَّذا تُربٌ بِنَجدٍوَقَبرٌ أَوصالَ الوَصِيِّ
٤
وَصِيِّ مُحَمَّدٍ بِأَبي وَأُمّيوَأَكرَمِ مَن مَشى بَعدَ النَبِيِّ
٥
بَرِئتُ إِلى إِلَهي مِن أُناسٍيَرَونَ الفَضلَ مِنهُ إِلى الدَعِيِّ
٦
لَئِن حَجّوا إِلى البَلَدِ القَصِيِّفَحَجّي ما حَيِيتُ إِلى عَلِيِّ
٧
وَإِن زاروهُمُ الشَيخَينِ زُرناعَلِيّاً وَاِبنَهُ سِبطَ الرَضِيِّ
٨
وَما لي لا أَزورُهُما وَأَقضيحُقوقَ الطُهرِ طَهَ الهاشِمِيِّ
٩
فَقَد كانا لَهُ نَفساً وَطيباًيُنيفُهُما عَلى المِسكِ الذَكِيِّ
١٠
أَزورُهُما عَلى رَغمِ الأَعاديعُكوفاً بِالغَداةِ وَبِالعَشِيِّ
١١
وَما لي في الزِيارَةِ لِلمَغانيفَمِن وادي المِياهِ إِلى الطَوِيِّ
١٢
تَرَكنَ الدَمعَ يَنبُعُ مِن فُؤاديكَما نَبَعَ الدُفاعُ مِنَ الرَكِيِّ
١٣
لَقَد شَغَلَ الدُموعُ عَنِ الغَوانيمُصابُ الأَكرَمينَ بَني عَلِيِّ
١٤
أَلا تَقِفُ الدُموعَ عَلى حُسَينٍوَذِكرى مَصرَعِ الحَبرِ التَقِيِّ
١٥
أَلَم يَحزُنكَ أَنَّ بَني زِيادٍأَصابوا بِالتِراثِ بَني النَبِيِّ
١٦
وَأَنَّ بَني الحَصانِ تَعيثُ فيهِمعَلانِيَةً سُيوفُ بَني البَغِيِّ
١٧
فَواكَمَدي عَلى هَفَواتِ دَهرٍتُقَتَّلُ فيهِ أَولادُ الزَكِيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة