الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تضعضعَ في هذا المصابِ المباغتِ

عماد الدين الأصبهانيالعصر الأيوبي · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تضعضعَ في هذا المصابِ المباغتِمنَ الدِّينِ لولا نورهُ كلُّ ثابتِ
٢
فأَيامُ نورِ الدِّينِ دامتْ منيرةًلنا خَلَفاً من كلِّ مُودٍ وفائتِ
٣
فما بالنا نُبدي التّصامُمَ غفلةًوداعي المنايا ناطقٌ غيرُ صامتِ
٤
نُؤمِّلُ في دار الفناء بقاءَناونرجو من الدنيا صداقةَ ماقتِ
٥
وما الناسُ إلاّ كالغصون يدُ الردىتُقرِّبُ منها كلَّ عودٍ لناحتِ
٦
لقد أَبلغتْ رُسْلُ المنايا وأَسمعتْولكنّها لم تحظَ منا بناصتِ
٧
فلهفي على تلكَ الشّمائلِ إنّهالقد كرُمتْ في الحسنِ عن نعتِ ناعتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة