١
صَبٌّ لتذكارِ أَهلِ الجزْعِ ذو جَزَعِأَطاعَهُ دمعهُ والصّبرُ لم يُطعِ
٢
وكانَ يطمعُ في طيفٍ يُلمُّ وقدبانَ الرُّقادُ فما في الطّيفِ من طمعِ
٣
يا لائماً يدَّعي نُحَ المحبِّ ولميتركْ له وجدهُ سمعاً ولم يدعِ
٤
أَتعبتَ نفسَكَ تنهى غيرَ مُتّبعٍحكمَ الملامِ وتُلحي غيرَ مستمعِ
٥
إنْ يُجدِ لومي في الجودِ عاشقهُتوران شاه كلانا غيرُ مُرتدعِ
٦
هو الجوادُ الذي عشقَ السّماحَ بهِأَفضى إلى أَمدٍ في الجودِ مخترعِ
٧
يا رائدَ الخصبِ إنْ تقصدْ ذُراهُ تجدْفي ظلِّهِ خيرَ مُصطافٍ ومُرتبع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.