الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا حاكياً فضلَ الخليلِ وناشراً عِلْمَ المُبَرِّدْ
٢
وتجمعتْ فيه الفضائلُ كلُّها وبها تفرَّدْ
٣
أَهديتَ لي شعراً هُديتُ بنجمه لمّا توقّدْ
٤
نظم كدُرِّ الثغرِ أوزَرَدِ العِذار أتى مُزَرَّدْ
٥
يُنبي عن الوجدِ الشديدِ لديكَ والصّبرِ المُشَرَّدْ
٦
أقبلْ ولا تَحْرَدْ ومُرُّ القولِ منه المرءُ يَحْرَدْ
٧
أترومُ بالشّعر المُنَىهلاَ وكان الشَّعْرُ أسودُ
٨
الشعرُ لا تُصغي لهخَودٌ ولا يَنقادُ أَمْرَدْ
٩
إسْمَعْ هُدِيتَ نَصيحتيفالنُّصحُ لي بالصّدقِ يَشْهَدُ
١٠
عُدْ وارضَ عن أَهلِ الرباطِ وأرضهمْ فالعَوْدُ أَحمدْ
١١
لاطِفْهمُ فالمرءُ يبلغُ بالتلطُّفِ كلَّ مَقْصدْ
١٢
إن كلّفوكَ غرامةًفابْتَعْ لشيخ القومِ مِقوَدْ
١٣
واطلبْ جوارَ بريكةٍفالدَّارُ بالجيرانِ تحمدْ
١٤
ولجِ الغُريفةَ وارْقَ فيها حَسْبَ ما تختارُ واصعدْ
١٥
قد أُكرِيَتْ فاقعُدْ إلىوقتِ الفراغِ لها بمرصَدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة