الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أظنهم وقد عزموا ارتحالاثنوا عنا جَمالا لا جِمالا
٢
سروا والصُّبحُ مبيضٌّ الحواشيفلما حالَ عهدُ الوصلِ حالا
٣
هم اعتادوا الملالَ فكيف ملُّواوصالهم وما ملُّوا الملالا
٤
أَحادي عيسهم باللّهِ رفقاًفإنَّ السُّيرَ أَورثَها الكلالا
٥
وعُجْ نحوَ الأراكِ بها فإنِّيأَراهُ لاجتماعِ الشّملِ فالا
٦
سقى صَوبُ الحيا تلعاتِ نجدٍوحيّا بالحمى تلكَ التِّلالا
٧
أَخلائي وهل في النّاسِ خلٌبه أُخلي مِن الأحزان بالا
٨
لئنْ لم أَشفِ صدري مِن حسوديولم أُذق العشدا داءً عُضالا
٩
فلا أدركتُ من أَدبي مراداًولا صادفتُ من حسبي منالا
١٠
ولا وخدتْ إليكم بي جِمالٌولا واليتُ مولانا الجَمالا
١١
هو المغني إذا ما المرءُ أَقوىهو المنجي إذا ما الخطبُ هالا
١٢
وقائلةٍ أَفي الدنيا كريمسواه فقلتُ لا وأَبي العُلا لا
١٣
أَطلتَ على الورى كرماً وفخراًكذلكَ من حوى هذين طالا
١٤
وحزتَ المجدَ عن كسبٍ وارثفيا صدرَ الورى حزتَ الكمالا
١٥
خُصِصتَ بكلِّ مَنْقَبةٍ وفضلٍتعالى من حباكَ بهِ تعالى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة