١
مَنْ للعُلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدىيحميه مَنْ للبأسِ مَنْ للنائلِ
٢
طلبَ البقاءَ لملكهِ في آجلٍإذ لم يثقْ ببقاءِ مُلْكِ العاجلِ
٣
بحرٌ أَعادَ البرَّ بحراً برّهوبسيفهِ فُتحتْ بلادُ السّاحلِ
٤
مَنْ كان أَهلُ الحقِّ في أَيامهِوبعزِّهِ يردونَ أَهلَ الباطلِ
٥
وفتوحُهُ والقدسُ مِن أَبكارِهاأَبقتْ له فضلاً بغيرِ مُساجلِ
٦
ما كنتُ أستسقي بغيرِكَ وابلاًورأَيتُ جودَكَ مُخجلاً للوابلِ
٧
فسقاكَ رضوانُ الإله لأنَّنيلا أَرتضي سُقيا الغمامِ الهاطلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.