الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ

عماد الدين الأصبهانيالعصر الأيوبي · ٢٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍفلْيَهْنِ هذا النصرَ كلُّ متوَّجِ
٢
أُعطيتَ هذا الفتح مفتاحاً بهفي الملك يَفتحُ كلَّ بابٍ مُرتج
٣
وافى يبشِّرُ بالفتوح وراءَهُفانهضْ إليها بالجيوشِ وعرِّجِ
٤
أبشرْ فبيت القدس يتلو منبجاًولَمنبجٌ لسواهُ كالأنموذجِ
٥
ما أَعجزتكَ الشُّهب في أبراجهاطلباً فكيفَ خوارجٌ في أَبرُجِ
٦
ولَقَدرُ مَنْ يعصيكَ أَحقرُ أَن يرىأَثرَ العبوس بوجهكَ المتبلِّجِ
٧
لكنْ تُهذِّبُ مَنْ عصاكَ سياسةًفي ضمنها تقويمُ كلِّ مُعوَّجِ
٨
فانهدْ إلى البيتِ المقدَّسِ غازياًوعلى طرابلسٍ ونابلسٍ عُجِ
٩
قد سرتَ في الإسلام أَحسنَ سيرةمأْثورةٍ وسلكتَ أَوضحَ منهجِ
١٠
وجميع ما استقريتَ مِن سُنَن الهُدىجَدَّدْتَ منه كلَّ رسمٍ مُبهجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة