الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بعدَ يومكَ للمعنَّى المُدْنفِ

عماد الدين الأصبهانيالعصر الأيوبي · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ما بعدَ يومكَ للمعنَّى المُدْنفِغيرُ العويلِ وحسرةِ المتأسّفِ
٢
ما أَجرأَ الحدثانِ كيف سطا على الأَسدِ المخوفِ سطا ولم يتخوَّفِ
٣
من ذا رأَى الأسَدَ الهصورَ فريسةًأَم أَبصرَ الصبحَ المنيرَ وقد خَفي
٤
من ثابتُ دون الكُماةِ سواه إنْزلّتْ بهم أَقدامُهم في الموقفِ
٥
ما كان أَسنى البدءَ لو لم يستترما كان أَبهى الشمسَ لو لم تكسفِ
٦
ما كنتُ أَخشى أَن تُلم ملمةٌيوماًن وأَنتَ لكربها لم تكشفِ
٧
أيامُ عمرِكَ لم تزلْ مقسومةًللّهِ بينَ تعبُّدٍ وتعرُّفِ
٨
مُتهجِّداً لعبادةٍ أَو تالياًمن آيةٍ أَو ناظراً في مصحفِ
٩
فُجِعَ النَّدا والبأسُ منك بحاتمٍوبحيدرٍ والحلمُ منك بأَحنفِ
١٠
بالملكِ فُزتَ وحُزْنَهُ عن قُدرةٍومضيتَ عنه بسيرةِ المتعفِّفِ
١١
ووُصفتَ يا أَسداً لدين محمدٍمدحاً بما مَلكٌ بهِ لم يُوصَفِ
١٢
وقفوتَ آثارَ الشّريعةِ كلّهاوقد اهتدى من للشريعةِ يقتفي
١٣
أأنِفْتَ من دنياكَ حين عَرَفْتَهافلويتَ وجهَ العارفِ المتنكفِ
١٤
يا ناصرَ الدِّين استعذْ بتصَبُّرٍمُدْنٍ إلى مرضاةِ ربٍ مزلفِ
١٥
وتَعَزّ نجمَ الدِّين عنه مُهنّأًأَبدَ الزَّمانِ بمُلْكِ مصرَ ويوسفِ
١٦
لا تستطيعُ سوى الدَّعاءِ فكلُّناإلاّ بما في الوسعِ غيرُ مُكلّفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة