١
يا ساكني مصر لا والله ما لكمُشوقي الذي لذعتْ قلبي لواعجُهُ
٢
أَصبحتُ أَطلبُ طُرقَ الصّبرِ أَسلكُهاهيهاتَ قد خفيتْ عنّي مناهجُهُ
٣
إنّي لمن كرب يومِ البين في شُغُلٍلعلَّ ربِّي بيومِ الوصلِ فارجُهُ
٤
في القلب نارُ هموم زادَ مضرمُهاوالعينُ بحرُ دموعٍ فاضَ مائجُهُ
٥
ما قلتُ إنَّ فؤادي مرَّ ساكنهُإلاَّ وبالذِّكر منكم ثارَ هائجُهُ
٦
متى تُرى يتسنّى لي لقاؤكمُوتزَدهيني كما أهوى مباهجُهُ
٧
القلبُ عندكم قد ظلَّ مُقتضياًدينَ الوصالِ أَما تُقتضَى حوائجُهُ
٨
الآس على وردك من سيّجهوالقلب على وجهك من هيجه
٩
أفدي بأبي حسنك ما أبهجهمن أعجبه الوصل فما أزعجه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.