١
نب عن المسك نفحة من شذاكاوعن الراح رشفة من لماكا
٢
وأدرلي خمر الجفون فراحيهي لا ما تديره راحتاكا
٣
عاطنيها ولو بحز وريديرشفات تسخو بها شفتاكا
٤
أو فخذلي من وجنتيك سلافاًصبغته بلونها وجنتاكا
٥
ليس ديني سوى الكؤوس ولحنرددته السقاة هاتي وهاكا
٦
وكميت كأنها البرق في اللمحيهب منها نسيم شذاكا
٧
أو كنار تأججت بإضطراميصطليها بقلبه مضناكا
٨
هل سبيل إلى لماك فاطفيغللا في الحشا ببرد لماكا
٩
أمن العدل أن أبيت أريقالن أذوق الكرى وذقت كراكا
١٠
قد جفته أجفان عيني ولكنما جفته إلا لطول جفاكا
١١
فأنلني بعد الصدود وصالاوإقتراباً من بعد شحط نواكا
١٢
أو فصلني بأن أراك فحسبيمنك وصلا بأن أراني أراكا
١٣
قد تقنصت منك ظبياً غريراًمذ نصبنا لصيده أشراكا
١٤
إن تبدى فقد تبدى هلالاأو تثنى فقد تثنى أراكا
١٥
جرحت خدك العيون إقتناصاًلقلوب جرحنها عيناكا
١٦
ليس عند المحب إلا خليعاًقد حكاني فضيحة وإنتهاكا
١٧
قسورياً لم يخش إلا قواماسمهرياً وناظراً فتاكا
١٨
إن دعاه داعي الصبابة لباهمطيعاً وإن نهاه نهاكا
١٩
فرصة من صباك تذهب قسراًفانتهزها فلن يعود صباكا
٢٠
واغنم اللهو بالملاح وشرب الراح صرفاً بها نقعت صداكا
٢١
فعناء أن لا تزيل بعرس الحسن المجتبى الزكي عناكا
٢٢
ذاك نجم الهدى وبدر المعاليمن تسامى على النجوم سماكا
٢٣
هن هادي الأنام فيه اهتداوضلال بغير هاد هداكا
٢٤
ذو أيا كأنها البحر قد فاض نوالاً أو الحيا قد سقاكا
٢٥
لست يا أحمد المعالي حميداًفي امتداحي إذا مدحت سواكا
٢٦
أنت كالغيث في السخاء ولكنبسوى التبر لا تصوب يداكا
٢٧
أنت كالبحر في النوال ولكنخص معروفه وعم نداكا
٢٨
جارياً في العلوم تبعد مرمىحسر الوهم دون أدنى مداكا
٢٩
في الرفيع الرفيع والذروة الذروةمنه والعالي المنيف ذراكا
٣٠
وقليل مقال ذي اللسن المفصح بيتين ناشداً في علاكا
٣١
كم إلى كم تبغي الصدود وقد حزت المعالي وقد طلعت السماكا
٣٢
زدت سبقاً على أبيك وكانتغاية المجد لو لحقت أباكا
٣٣
قد تعاليت في اطراقي حتىقد تجاوزت سبعة أفلاكا
٣٤
دست هام النجوم بالنعل حتىود كيوان أن يكون شراكا
٣٥
فإلى أين أين تعلو رويداًقف هنا قف هنا كفاك كفاكا
٣٦
ظل من يبتغي علاك بشأوإن مرمى النجوم دون مداكا
٣٧
هاكها لا أبي عبادة يحكيمثل صوغي متانة وانسباكا
٣٨
وهي الشمس في الضياء ولكنلم يكن افقها سوى مغناكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.