الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا

الحارث المخزوميالعصر الأموي · ٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنافَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
٢
إِذ نَلبَسُ العَيشَ صَفواً ما يُكَدِّرُهُطَعنُ الوشاةِ وَلا يَنبو بِنا الزَمَنُ
٣
لَيتَ الهَوى لَم يُقَرِّبني إِلَيكِ وَلَمأَعرِفكِ إِذ كانَ حَظّي مِنكُمُ الحَزَنُ
٤
مَن كانَ ذا سَكَنٍ بِالشّامِ يَأَلَفُهُفَإِنَّ في غَيرِهِ أَمسى ليَ السَكَنُ
٥
وَإِنَّ ذا القَصرِ حَيٌّ ما بِهِ وَطَنيلَكِن بِمكَّةَ أَمسى الأَهلُ والوَطَنُ
٦
إِذا الحِجازُ خَوى مِمَّن نُسَرُّ بِهِوالحاجُ داجٍ بِهِ مُغرَورِقٌ ثُكَنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالحارث المخزومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة