الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ

الحارث المخزوميالعصر الأموي · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُحِزَّانُها وَدِماثُها السَهلُ
٢
تُذري الرَوامِسُ ما استَخَفَّ لَهاوَجَرى بِتُربِ عِزازِها الوَبلُ
٣
إِنّي وَما نَحَروا غَداةَ مِنىًعِندَ الجِمارِ يَؤُودُها العُقلُ
٤
والبُدنُ إِذ سيقَت لِمَنحَرِهاأُدماً يُحَلِّلُ بِرَّهُ الحَلُّ
٥
لَو بُدِّلَت مَغنى ديارِهِمسُفلاً وَأَصبَحَ سُفلُها يَعلو
٦
لَعَرفتُ مَغناها بِما احتَمَلَتمِنّي الضُلوعُ لِأَهلِها قَبلُ
٧
وَمَجالِساً لِلخَودِ قَد مَثَلَتوَمَعالِماً ما بَينها دَخلُ
٨
وَأَوارياً لِلخَيلِ داثِرَةًمِثلَ الأَواخِ يُمِرُّها الفَتلُ
٩
وَرَواكِداً أُصلينَ مُنتَصِباًفَتَرى قَراينَ بَينها فَصلُ
١٠
فَيَكادُ يَعرِفُها الخَبيرُ بِهافَيردُّهُ الإِقواءُ وَالمَحلُ
١١
يا دارَ بِشرَةَ إِن دَرَستِ عَلى البِلىوَرَعاكِ بَعدَ خَرايدٍ إِجلُ
١٢
وَبِما رَأَيتُكِ وَالجَديدُ إِلى بِلىمَعمورَةً إِذ بَينَنا الوَصلُ
١٣
أَيّامَ نَعصي مَن وَشا بِكِ كاذِباًأَو صادِقاً وَيُحَلَّلُ الحَبلُ
١٤
أَيّامَ بِشرَةُ كالمَهاةِ أَضَلَّهارَشأٌ رَخيمٌ صَوتُهُ طِفلُ
١٥
أَيّامَ رُؤيَتُها شِفاءُ سَقامِهِوبِعادُها لِفُؤادِهِ خَبلُ
١٦
غَرّاءُ واضِحَةٌ كَأَنَّ جَبينَهابَدرُ السَماءِ ظَلامَهُ يَجلو
١٧
هَيفاءُ مَمكُورٌ مُخَدَّمُهاقَد غَصَّ مِنها القُلبُ والحِجلُ
١٨
وَتُضِلُّ مِدراها المَواشِطُ فيجَعدِ النَباتِ قُرونُهُ جَثلُ
١٩
فَتَرى المَغانيَ مِن مَعارِفهاوَالنُوءيَ آضَ كَأَنَّهُ حَبلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالحارث المخزومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة